كــــــــــــــفاح سعدان

صوت الشعب عبارة ترددت في مسامع الشعب الموريتاني كثيرا ، لكنه عاشها و يعيشها الآن مع النائب ” سعدان بنت خيطور “، فسعدان جعلت من الدفاع عن شعبها شعارا و كان ذلك علنا و جهارا، و سلكت درب المواطن الصالح و حملت مشعل ” لا لتهميش الشعب ” ، و المسك ما قد شفٌٓ عن ذاتهِ لا ما غدا ينعته بائعه.

طغى صوت سعدان ثانية و هذه المرة في مساءلة لوزير التحول الرقمي و الابتكار و عصرنة الإدارة أثبتت للشعب فيها مقولة ” كما يولى عليكم تكونون ” و أن وصولها لهذا المنصب لم يأتِ من فراغ، فسعدان حصرت الوزير في الزاوية و باشرته بالسؤال الذي يدور في ذهن و عقل كل مواطن بسيط أشغرت شريكات الاتصال جيبه و أهانت شيبته، ما مدى تحكم الوزارة في هذه الشريكات ؟ سؤال لخصّٓ ما يتعرض المواطن من ظلم و غبن، فشريكات الاتصال كل همها أن تجني و لو على حساب الشعوب، فالخدمة رديئة و الثمن باهظ كما قالت النائب سعدان.

النائب استسردتْ في أسئلتها البالغةِ الأهميةِ و التي لابد من الإجابة عليها للوصول إلى حل يُكفي المواطنٓ ظلمٓ الشريكات و وقفها عند حدها بعد أن نضٌٓر لها المفسدونْ و استحوذ عليها المستهترونْ، و لوِ اطٌٓلعتٓ عليها لولٌٓيْتٓ منها فرارآ و لمُلِئْتٓ منها رُعبا.

:تحرير:آخرقرار:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق