بعد رصد اجهزة الامن الموريتانية ،،،؛؛؛ لخبر تسلل عناصر ارهابية الي داخل البلد ،،؛؛؛ جاري البحث ؟؟؟؟؟ بعض ااعن

مابعد التكفير إلا التفجير…اللهم سلم سلم
يتم الآن الحديث عن محاولة مجموعة إرهابية التسلل إلى داخل الأراضي الموريتانية وهو أمر جعل الأجهزة الأمنية ترفع مستوى الجاهزية واليقظة!!!
اليقظة التي دعونا لها منذ مدة دون أن يسمعنا أحد!!
بذلت لهم نصحى بمنعرج اللوى
فلم يستبينوا النصح إلا ضحى الغد
حين تتحول “بعض” المنابر في مساجد العاصمة إلى قنوات لترويج خطاب التكفير والتخوين لمؤتمر يحضره المئات من علماء الأمة وتحت الرعاية السامية لولي الأمر ثم لا يستجوب شخص واحد عن سبب تكفيره للناس واتهامهم زورا وبهتانا بترويج دين جديد فمعناه أن هناك ضعف أو تراجع كبير في اليقظة الفكرية والأمنية للجهات المعنية.
المساجد هي بيوت الله في الأرض التي استخلفنا فيها لعمارتها فكيف نسمح فيها بترويج الفكر الذي أفسد الأرض وخرب الأوطان واستعدى علينا العالم وشوه ديننا.؟!
كيف نسمح للفكر الذي ارتكب مريدوه مجازر لمغيطي وتورين والقلاوية بالرجوع من نوافذ المساجد بعد أن أُخرج صاغرا من أبوابها.
حين يقف أحدهم في المسجد اليوم مكفرا فلا تستغرب إذا جاءه غدا مفجرا فهكذا عودنا الخوارج قديما وحديثا.
حين قتلت داعش 235 مصليا مصريا في مسجد الروضة بررت فعلها بعد ذلك بأن من قتلتهم كانوا صوفية قبوريين مشركين…والغريب أنهم قتلوهم في بيت من بيوت الله ومعلوم أن المساجد مظنة لأهل الإيمان لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان).
والإيمان أخص وأعلى درجة من الإسلام لقوله تعالى (قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا) مع عصمة دم المسلم وحرمته أيا كان إلا بحق فإن تفجير المساجد لايدع مجالا للشك في جهل هؤلاء وضرورة مواجهتهم بحزم فكريا وأمنيًا .
باختصار وكما قلت سابقا:”حين أدعو نظاما حاكما للحزم في مواجهة الفكر المتطرف فلا أرى أنني بذلك أحرض على جماعة أو شخص بعينه وإنما أحاول أن أحافظ على أمن هذا الوطن واستقراره لأن المقوم الأول من مقومات وحدتنا الوطنية وسلمنا الأهلي هو ديننا الحنيف ولأن التكفير هو الخطوة الأولى للتفجير.
فدعوة النظام لليقظة إذن ليس تحريضا على شخص المتطرف بقدر ماهي حفاظ عليه من نفسه فالمتطرف هو عدو نفسه أولا قبل أن يكون عدوا للمجتمع والنظام العام.
والسلطة هي المسؤولة شرعا عن أمن الجميع وقد تحدثت هنا أكثر من مرة عن خطورة العنف تجاه الجماعات المتطرفة وعدم جدوائيته غالبا مع أنه أحيانا قد يكون الخيار الوحيد.
المهم حين نتحدث عن النظام نحن نتحدث عن المسؤول شرعا عن حوار هؤلاء ونقاشهم وردهم إلى جادة الصواب قبل أن يستفحل أمرهم وحينها لن تنفعه مقاربة فكرية أو أمنية .”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق