رغم الجائحة ومعوقاتها عائدات الجمارك تصل 247 مليار أوقية خلال سنة 2021

علمت مؤسسة الجمارك عملا جبارا في سنة 2021 تحت وطأة جائحة كورونا التي شكلت نوعا من شلل الحركة في التحصيل وأثرت تأثيرا قويا على الاقتصاد العالمي مما أدى إلى تراجع  في جميع المداخل على الأصعدة  نتيجة للتعطل الذي صاحبها خلال السنتين المنصرمتين منذ ظهور كورونا كوفيد 19 المستجد.

واصلت مؤسسة الجمارك عملها بكل قوة وثبات منتهجة في ذلك نهجها المتمثل في العمل على جمع المستحقات  نتيجة لرقمنة الإجراءات الجمركية مساعدة في شفافيتها وسرعة تخليصها ليكون ذلك سبيلا إلى الحدة من كلفتها.

اتضح من خلال الأرقام المشرفة في المحاصيل الجمركية لسنة 2022 أن الإدارة بذلت جهودا كبيرة تميزت في تعاطي القائمين على تسيير المؤسسة مع كل الملفات تعاط إيجابي تجسد في بناء جسر من الثقة بين الجمارك والعملاء والوسطاء لرسم خطط قوية  لتحسين أداء ووتيرة العمل.

أفرز اليوم الدولي للجمارك الذي نظمته وسط مباني ميناء الصداقة بولاية نواكشوط الجنوبية تحت عنوان: “تسريع التحول الرقمي للجمارك عبر تنمية ثقافة “البيانات الجمركية

وخلق بيئة بيانات فعالة” يعطي العنوان صورة واضحة عن المكاسب الإدارية التي تحققت خلال السنتين المنصرمتين في ظل موجة شرسة من الجائحة ألقت بظلالها على الاقتصاد الوطني مسببة شللا قويا للحراك الاقتصادي.

يلاحظ أن مداخل السنتين المنصرمتين تحسن بشكل ملحوظ نتيجة للتقدم الحاصل على مستوى التقنيات الحديثة ورقمنة  الإجراءات ووضع آليات فعالة وشفافة في وجه كل مراجعي الإدارات الجمركية للحصول على الخدمات بكل دقة وسرعة الأمر الذي كان سببا في زيادة المحاصيل الجمركية وتحسنها.

بقلم: محمدو ولد أنجاجبني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق