عمدة لخشب يندد بإقصاء مقاطعة تيشيت من افتتاح “وجهتي وطني” ويحذر من محاولات حذفها من المدن التاريخية

عبر عمدة بلدية لخشب التابعة لمقاطعة تيشيت
محمد المختار ولد ابنيحارة
عن استغرابه الشديد من إقصاء مقاطعته وبلدياتها من حفل افتتاح الموسم السياحي والثقافي “وجهتي وطني” الذي احتضنته عاصمة ولاية تكانت.

وقال العمدة في تصريح صحفي إن تجاهل مقاطعة تيشيت في هذا الحدث الوطني غير مفهوم، خاصة أنها تضم رموزا تاريخية وسياحية مهمة على مستوى الولاية، وفي مقدمتها بلدية لخشب.

وأضاف ولد ابنيحارة أن الإقصاء لم يتوقف عند افتتاح الموسم، بل يتواصل بشكل مستمر من طرف جهة ولاية تكانت تجاه بلدية لخشب، حيث تُستبعد البلدية من التمويلات والمشاريع والأنشطة التي ينفذها المجلس الجهوي وتستفيد منها بقية بلديات الولاية.

وتابع: “الحديث عن تنمية السياحة والتراث يقتضي إشراك الجميع، وبلدية لخشب وبقية بلديات مقاطعة تيشيت جزء أصيل من هذا الموروث. ورغم دعمنا لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، إلا أننا نواجه تهميشا متكررا سواء من الجهة أو في الفعاليات الوطنية”.

وحمل العمدة رئيس جهة ولاية تكانت مسؤولية تغييب تيشيت، خاصة خلال الزيارة التي قام بها الوفد الوزاري لافتتاح الموسم السياحي “وجهتي وطني”. وقال إن رئيس الجهة كان عليه أن يذكر الجهات المعنية بأن تيشيت لا تقع على طريق معبد رسمي، وتحتاج إلى إنشاء طريق يفك العزلة عنها، وهو ما لم يتم حتى الآن.

وندد العمدة كذلك بالمحاولات الجارية حاليا لإقصاء تيشيت من قائمة المدن التاريخية وحذفها من تلك المكانة تماما، ووضع اسم “المدينة القديمة” مكانها.

وأكد أن ذلك أمر غير ممكن تاريخيا وواقعيا، وقال: “تيشيت مدينة تاريخية عريقة والسواح يعرفون عنها أكثر مما يعرفه بعض أبنائنا الذين يسعون اليوم لتهميشها وحذفها من المدن التاريخية”.

ودعا ولد ابنيحارة القائمين على تنظيم الموسم والجهات المعنية إلى تصحيح هذا الوضع وإنصاف مقاطعة تيشيت وبلدياتها، مؤكدا أن استبعادها لا يخدم أهداف التنمية السياحية والثقافية التي يرفعها الموسم.

و تُعرف المدينة تاريخيا باسم “تيشيت” وهو الاسم المتداول تاريخيا وواقعيا، ولا يمكن استبداله. وقد ساهم أبناء تيشيت بشكل كبير في بناء هذا الوطن، وكان منهم “أول,وزيرا اول ويعتبر من  الذين وضعوا بصمتهم في تأسيس موريتانيا الحديثة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق