إذاعة موريتانيا في عهد الدكتور عالي ولد أعلاده… قفزة نوعية وترسيخ لنهج إعلامي جديد

اعداد/محمدو عبدالله

شهدت إذاعة موريتانيا خلال الفترة لأخيرة تحولًا لافتًا في أدائها ومخرجاتها الإعلامية، وذلك منذ تولي الدكتور  عالي ولد أعلاده إدارة هذه المؤسسة العريقة، التي تعد واحدة من أقدم وأوسع المنابر الإعلامية انتشارًا في البلاد. وقد أجمع العاملون والمستمعون، إضافة إلى الفاعلين في الحقل الإعلامي، على أن الإذاعة تعيش اليوم مرحلة جديدة من التميز، اتسمت بالتجديد والانفتاح وتحسين جودة المحتوى.

  • نهج إداري جديد يقوم على الانفتاح والكفاءة


منذ تسلمه مهامه، تبنى الدكتورعالي  ولد أعلاده أسلوبًا إداريًا يقوم على التشاور والتناغم مع الطواقم الفنية والصحفية. وقد أدى هذا النهج إلى خلق بيئة عمل إيجابية داخل المؤسسة، انعكست في ارتفاع مستوى الرضى لدى العمال وتحسن أداء الفرق التحريرية والفنية بشكل ملحوظ.

ولعل أبرز ما يميز أسلوبه الإداري هو الاهتمام بالعنصر البشري بوصفه أساس العملية الإعلامية، إلى جانب وضع آليات واضحة لتعزيز الانضباط المهني وتحسين جودة الإنتاج.

قفزة نوعية في الإنتاج وتحسين الأداء


عرفت الإذاعة خلال هذه المرحلة إطلاق حزمة من البرامج المواكبة لقضايا المواطن، فضلًا عن تجديد شبكة البرامج وتطوير غرف الأخبار. وتم تعزيز المحتوى الميداني وربط المستمع بالأحداث الوطنية أولًا بأول.

كما شهدت المؤسسة تطويرًا للمنصات الرقمية التابعة لها، مما ساهم في توسيع جمهور الإذاعة ورفع مستوى التفاعل مع المحتوى المنشور.

رضا المستمعين… مؤشر واضح على النجاح


أصبحت إذاعة موريتانيا اليوم أكثر حضورًا في الحياة اليومية للمواطنين، بفضل التغطيات السريعة والبرامج الحوارية والربورتاجات الميدانية التي تركز على نبض الشارع وهموم المواطن. وقد أبدى المستمعون رضاهم عن هذا التحول، معتبرين أن الإذاعة استعادت مكانتها كمنبر وطني يجمع الجميع.

تعاطٍ إيجابي مع العمال وروح الفريق الواحد


من أبرز التغييرات التي لمسها العاملون داخل المؤسسة، انفتاح المدير الجديد على مشاكلهم وحرصه على خلق بيئة احترام وتقدير وجدية. فقد تبنى الدكتور ولد أعلاده سياسة الباب المفتوح، واستمع لمقترحات وملاحظات العاملين بكل فئاتهم، مما خلق شعورًا عامًا بالثقة والتحفيز المهني.

إعلام قريب من المواطن… ورسالة واضحة


في إطار النهج الجديد، تعمل الإذاعة اليوم على وضع المواطن في قلب الحدث الوطني، سواء عبر تغطياتها للأحداث الكبرى أو عبر نقل صوت المواطنين ومطالبهم من مختلف مناطق البلاد، بما فيها القرى والبوادي التي كانت تفتقر سابقًا إلى حضور إعلامي مستمر.


بفضل رؤية الدكتور عالي ولد أعلاده، تعيش إذاعة موريتانيا مرحلة متقدمة من التطوير والتجديد، لتستعيد دورها الريادي كإعلام عمومي وطني يعتمد المهنية، ويعكس التنوع، ويلمّس اهتمامات المواطن أينما كان. وقد أصبحت الإذاعة اليوم نموذجًا لمؤسسة إعلامية رسمية استطاعت أن تحدث فارقًا ملموسًا في فترة زمنية قصيرة، بفضل تخطيط محكم وإدارة رشيدة وفريق عمل متحد تحت قيادة واحدة: إذاعة تخدم الوطن والمواطن أولا

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق