ولد اسويدات وولد وداعه في الصوره الأولى وهما مع حلفهما الوهمي في الصورة الجماعية

يدا بيد !
احفظوا جيدا هذا العنوان ؛ فهو عنوان
تحالف في لبراكنه بين (الحكومة) ومحالين لمحكمة الفساد!
فعندما يتحالف سياسي بدرجة وزير في حكومتنا الحالية الموقرة مع وزيرين سابقين أحدهما حفظت النيابة العامة ملفه لأسباب لم تكشف للرأي العام بعد _ونحن نحترم قرار النيابة وقاضي التحقيق_لكن أغلبية الشعب الموريتاني ترفض منح البراءة للوزير السابق ولد اجاي وترفض تواجده في مقدمة الحملات الانتخابية لحزب الإنصاف ؛ بل تعتبره منفرا للنخب الواعية صانعة الرأي ؛ ثم يتحالف نفس الوزير الحالي محمد ولد اسويدات مع وزير سابق آخر محال لمحكمة الفساد التي ستنعقد قريبا ؛ هو السيد ولد وداعه ؛ فإن هذا التحالف يرسل رسائل تشوش على الرأي العام تماما.
فهل الحكومة فعلا طرف في هذا الحلف ؟
أم أن ولد اسويدات فشل في صناعة حلف حقيقي مؤثر في ألاك الذي لم ينجح في جمع أربع وحدات حوله فيه ؛ لأن حلف البشائر سحب إليه بثقة كل نخب ألاك الوازنة وفاعليه السياسيين ؛ فاتجه ولد اسويدات نحو بلدية اغشوركيت الفاضلة بحثا عن حلفاء وازنين ؛فهل وجدهم ؟
دعونا نفكك المشهد معا ؛
ففي بلدية اغشوركيت تؤكد المصادر المحلية أن هناك
تواجد لتواصل تمثله كتلة من 500صوت هم في صميم
جماعة ولد اسويدات وجماعة ولد وداعة ؛ وهذه الكتلة خارجة عن التحالف المزعوم ؛ وهناك جماعة الأفاضل أهل الشيخ عبد الله بلمدن ؛ لاسلطان لحلف يد بيد عليها
وكذلك جماعة الأفاضل أهل بابي ومجموعة الأفاضل أهل باب أحمد ومجموعة الأفاضل أهل حيب الله والأفاضل أهل السعيد وأهل محمدا وأهل بوغبيره السادة الحجاج ؛ ومعظم جماعة الواد الغارك الأفاضل ومجموعة أهل الكوري ولد اوداعة الأفاضل ؛ والأفاضل مجموعة أهل الشيخ القاضي التي تناهز 150 صوتا .
فماذا تبقى من بلدية اغشوركيت وسكانها الأكارم مع السيد ولد وداعة ليعزز به حليفه القديم الجديد ولد اسويدات ؟
بقي بعض أقارب الوزير السابق ولد وداعة فقط .
والغريب عند الرأي العام ظهور الوزير ولد اسويدات في صورتين مع الوزير السابق ولد وداعه وكأنه يتودد له ليدعم حلفه الهش والصغير في لبراكنه ؛ وفي صورة أخرى تجمعهما مع 28 شخصا جيئ بهم لتضخيم الصورة ولتقديمهم كرؤساء “تيارات” ؛ ويؤكد العارفون بشأن لبراكنه أن تياراتهم خيالية ؛ فربما اقتصر الأمر على أصوات أسرهم وبعض أقاربهم لاغير.
وما يهمنا كوطنيين مراقبين لأداء الحكومة ؛ هو اللبس الذي يضع بعض الوزراء فيه الرأي العام ؛ فهل الحكومة جادة في محاربة الفساد ؛ أم أن تصرف بعض الوزراء هو اجتهاد شخصي لا يمثل الحكومة.
وهل يدرك بعض الوزراء الفرق بين الوزارة كمؤسسة حكومية لجميع الموريتانيين وبينما قد يوظفون فيه مناصبهم لتحويل وزاراتهم إلى مصدر لوجستي لحملاتهم السياسية الشخصية !
وهل يمكن القول أن ظهور وزير في الحكومة الحالية مع وزيرين سابقين اتهما بالفساد فحفظ ملف أحدهما وأحيل الآخر لمحكمة الفساد ؛ هو نوع من سوء التقدير للموقف وأثره السلبي سياسيا على الحكومة ؛ بل على برنامج فخامة رئيس الجمهورية
أم أن المشهد يعكس فشل ولد اسويدات وحلفائه في صناعة حلف سياسي راسخ في لبراكنه ؛ فصار كل واحد منهم يتعلق بقشة وهو يغرق في قاع الخيبة ؛ وكانوا جميعا بحاجة لعملية إخراج أمام بعثة الحزب تعطي صورة مزيفة عن حقيقة وهنهم
وخلف مشهد الضعف السياسي هذا يطل “نهج” حزب الإنصاف القديم ؛ نهج تفتيت الحزب نفسه واستهداف كل حلف وطني راسخ المصداقية صادق الولاء لفخامة رئيس الجمهورية ؛ كحلف البشائر الذي هزم كل مؤمرات الرئيس السابق وهو في السلطة ؛ فكيف لايسقط مؤامرات متسلقين صغار يلعبون مع أكابر لبراكنه في وقت سيبتلع كل أحلامهم المريضة ويكشف زيف ما يحاولون تسويقه من تيارات مزيفة وكتل تصويت وهمية سيكشف يوم الاقتراع قناعها الكاذب
تماما كما يفعل مفسدو حزب الإنصاف في اركيز بقيادة العمدة الآفل .
المستشار عبد الله ولد بونا