مريم سيد أحمد أبينجارة.. قيادية وطنية تصنع الفرق وتكرّس نهج الإصلاح إلى جانب الرئيس غزواني

في وقت تتجه فيه الأنظار إلى الكفاءات الوطنية القادرة على دعم مسار الإصلاح الذي يقوده الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، تبرز مريم سيد أحمد أبينجارة كواحدة من الأسماء التي أثبتت حضورها في الميدان بجدارة، بفضل سجلها المهني النظيف، وشجاعتها في مواجهة الملفات الصعبة، وقدرتها على الجمع بين الحزم والإخلاص. إنها واحدة من تلك الشخصيات التي لا تبحث عن الأضواء، لكنها تصنع الفرق حيثما وُجدت، وتترك بصمتها في كل موقع تتولاه.
إرث وطني متجذر.. ونشأة على قيم الدولة والبناء
نشأت مريم سيد أحمد أبينجارة في بيت وطني بامتياز، فوالدها الوزير الأول السابق ونحافظ البنك المركزي سابقا كان أحد رجال الجيل المؤسس الذين ساهموا في وضع اللبنات الأولى لموريتانيا الحديثة، وساهم في بناء مؤسسات الدولة وترسيخ قيم الخدمة العامة. هذا الإرث العائلي المفعم بالوطنية انعكس على شخصيتها القيادية، إذ تربت على الإخلاص والانضباط والمسؤولية، فكانت امتدادًا طبيعيًا لمسيرة العطاء التي بدأها والدها قبل عقود.
كفاءة في الميدان.. وصرامة في مواجهة الفساد
حين تولت مريم سيد أحمد أبينجارة إدارة الضرائب، واجهت ملفات حساسة تتعلق بالتهرب الضريبي واستنزاف الموارد العمومية. لم تتردد في اتخاذ قرارات جريئة، فرضت من خلالها الانضباط والشفافية داخل القطاع، وقطعت الطريق أمام شبكات المصالح الضيقة. وقد أكسبها ذلك احترام العاملين في القطاع وثقة المراقبين، بوصفها مسؤولة نزيهة وصاحبة رؤية واضحة في تسيير المال العام.
حضور نسائي وطني يعزز الإصلاح
إلى جانب تجربتها المهنية، تبرز مريم سيد أحمد أبينجارة كصوت نسائي مؤثر في دعم نهج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، إذ تشارك بفاعلية في التعبئة للبرامج الوطنية والمشاريع التنموية، وتسهم في إنجاح الزيارات الرئاسية الميدانية التي تعكس التزام الدولة بالتنمية المتوازنة. بفضل حضورها الاجتماعي القوي وعلاقاتها الواسعة، أصبحت جسراً بين الإدارة والمجتمع، ووجهاً نسائياً يوحّد القواعد الشعبية خلف مشروع الإصلاح الوطني.
دعوات لإسناد الكفاءات الوطنية مواقع قيادية
يرى مراقبون أن شخصية مثل مريم سيد أحمد أبينجارة تمثل قيمة مضافة لأي قطاع تُسند إليها المسؤولية فيه، لما تمتاز به من كفاءة إدارية ونزاهة مهنية وتجربة ميدانية. ويعتبرون أن تمكينها من موقع قيادي في الحكومة سيكون رسالة قوية تعزز مسار الشفافية والحوكمة الرشيدة، وتكرّس مبدأ اختيار الأكفأ بعيدًا عن المحاصصة والولاءات الضيقة.
رمز للمرأة الموريتانية الطموحة والمخلصة لوطنها
تشكل تجربة.مريم سيد أحمد أبينجارةنموذجًا ملهمًا للمرأة الموريتانية الطموحة التي استطاعت أن تثبت وجودها في مؤسسات الدولة، وتبرهن أن الكفاءة لا تعرف جنسًا، بل التزامًا ومسؤولية. فهي اليوم تمثل جيلًا جديدًا من النساء اللواتي يجمعن بين المهنية العالية والانتماء الوطني العميق، في وقت تسعى فيه البلاد لترسيخ قيم الإصلاح وبناء دولة مؤسسات قوية تُنصف المواطن وتخدم الصالح العام.