تعاون موريتاني عراقي يعزز العلاقات التاريخية ويفتح آفاق شراكة استراتيجية

اعداد /محمدو عبد الله

اختتمت في العاصمة العراقية بغداد، يوم الثلاثاء، أعمال الدورة الثانية للجنة المشتركة الموريتانية العراقية، في خطوة تؤكد متانة العلاقات الأخوية بين البلدين وحرصهما على تعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات.

علاقات تاريخية تتجدد

الاجتماع، الذي جرى برعاية رئيس مجلس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، يعكس عمق العلاقات الدبلوماسية التي تجمع موريتانيا والعراق منذ عقود، ويعززها اليوم توافق سياسي واضح ورؤية موحدة لقادة البلدين، لبناء تعاون فعّال يخدم المصالح المشتركة.

اتفاقيات نوعية تعزز التكامل

شهدت الدورة توقيع حزمة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، أبرزها:
– برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي
– مذكرات تفاهم في المشاورات السياسية
– اتفاقيات في التربية، التعليم العالي، والشؤون الاجتماعية
– اتفاق بشأن الإعفاء المتبادل من التأشيرات
– اتفاق بين غرف التجارة الموريتانية والعراقية

إشادة موريتانية بالتعاون الثنائي

وزير الثقافة والفنون والاتصال، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، أشاد خلال الجلسة باهتمام العراق بتعزيز التعاون مع موريتانيا، مؤكدا أن المناخ الاستثماري في نواكشوط واعد، ويدعم الانفتاح على شراكات اقتصادية وثقافية متقدمة.

حضور رسمي يعكس الأهمية

الوفد الموريتاني رفيع المستوى، ضم إلى جانب الوزير، الأمين العام لوزارة الخارجية دمان ولد همر، وسفير موريتانيا لدى العراق الحسن محمد اعليات، وعدداً من ممثلي القطاعات الوزارية، ما يؤكد جدية موريتانيا في تفعيل الاتفاقات وتنفيذ مخرجات اللجنة.

آفاق تعاون مستدام

تشكل نتائج هذه الدورة خطوة مهمة نحو شراكة مستدامة تشمل قطاعات استراتيجية، وتفتح آفاقا جديدة أمام تبادل الخبرات وتكامل المصالح، في نموذج يُعزز التضامن العربي ويعيد رسم ملامح التعاون جنوب–جنوب بصورة أكثر فاعلية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق