موف موريتل تطلق من نواكشوط أضخم مشروع رقمي في تاريخ البلاد

أعلنت شركة موف موريتل، صباح اليوم، من فندق فصك بالعاصمة نواكشوط، عن إطلاق أكبر مشروع للتحول الرقمي في موريتانيا، وذلك خلال حفل رسمي حضره عدد من كبار المسؤولين، والفاعلين في قطاع الاتصالات، إلى جانب شركاء إعلاميين ومؤسسات وطنية.

ويهدف المشروع إلى توفير تغطية رقمية شاملة بسرعات إنترنت غير مسبوقة واستثمارات ضخمة، تسعى من خلالها الشركة إلى إحداث تحول جذري في مشهد الاتصال والخدمات الرقمية داخل البلاد.

وفي كلمته بالمناسبة، استعرض المدير العام للشركة ملامح هذا المشروع الطموح، مؤكدًا أن موف موريتل تسير بخطى ثابتة نحو تمكين المواطنين من النفاذ العادل والسريع إلى التكنولوجيا الرقمية، ضمن رؤية وطنية تدعمها الدولة وتنسقها الجهات المعنية.

وأكد أن الخطة تعتمد على خمسة محاور رئيسية تشمل:

  • توسيع شبكة الألياف البصرية، بإنشاء أكثر من 110,000 نقطة توصيل خلال 3 سنوات فقط، مع هدف لتعميم الخدمة في كل المنازل الحضرية بحلول 2030.

  • رفع تغطية شبكة الجيل الرابع (4G) من 48٪ عام 2021 إلى أكثر من 93٪ في 2025، متجاوزة السقف الوطني المستهدف.

  • تعزيز الربط الدولي، بزيادة سعة الإنترنت الدولية من 70 إلى 400 جيغابِت، وإطلاق كابلات بحرية جديدة.

  • تنامي استهلاك البيانات الرقمية، حيث قفز متوسط استخدام الإنترنت لكل مشترك من 32 إلى 114 جيغابيت سنويًا.

  • اعتماد سياسة استثمارية جديدة، تقوم على تشجيع القطاع وتعزيز جودة الخدمات، ضمن خطة تفوق 18 مليار أوقية قديمة.

وقد كشفت الشركة عن عروض جديدة للألياف البصرية بسرعات تصل إلى 500 ميغابِت في الثانية، تشمل نواكشوط وعددًا من المدن الداخلية، مع ميزة مضاعفة السرعات تلقائيًا للعملاء الحاليين دون أي رسوم إضافية.

وفي ختام الحفل، عبّر المدير العام عن اعتزازه بالجهود الجماعية التي أسهمت في هذا الإنجاز، موجهًا الشكر إلى الجهات الرسمية وسلطة التنظيم وفريق الشركة، ومؤكدًا التزام “موف موريتل” بمواصلة البناء على هذه الخطوات نحو مستقبل رقمي أكثر عدالة وشمولًا.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق