المنظمة الحقوقية “إيرا” أساءت كثيراً إدارة نجاح الشاب يرك في امتحان البكالوريا، وذلك على الأقل في ثلاثة جوانب أساسية:

أولاً، من خلال ربط ماضيه كعبد سابق بكل محطة من محطات حياته: نجاحه في البكالوريا، مستقبله الجامعي، أو أي إنجاز آخر. وهذا خطأ جسيم، يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان التي توصي بعدم حصر الضحية في ماضيها، بل بدعمها للمضي قُدماً نحو التعافي والانطلاق.
ثانياً، عبر التأكيد العلني، بما في ذلك في بيانهم الصادر يوم 10 يوليو، على أن بيرام هو من تولى تمويل دراسته. وهذا أمر غير ضروري وغير لائق، لأنه يمس كرامة الشاب يرك ويقلل من قيمة جهده الشخصي ونجاحه القائم على موهبته.
وأخيراً، حين هاجمت “إيرا” شخصيتين بارزتين تحظيان بالاحترام في مجال محاربة العبودية: إبراهيم ولد بلال، و احمد سالم بوحبيني، رغم أنهما لم يفعلا سوى التعبير عن رأي يحترمه كثيرون، من خلال تهنئة يرك على نجاحه، وتثمين جهد من ساهموا في تحريره، والتمني أن يتحرر أيضاً من ماضيه المؤلم. هذا الموقف من “إيرا” غير مفهوم وغير مبرر : ابراهيم