معاملة “طب إسبانيا” اللا إنسانية… انتهاك صارخ لأبسط حقوق المرضى …

  • 8 اليوم، وقفتُ على أبواب ما يُسمى بـ”الرعاية الصحية” في مستشفى إسبانبا بمدينة أنواذيبو ، لأكتشف بوضوح أن القيم الإنسانية والأخلاقية غائبة تمامًا عن تعاملهم مع المرضى.
    لقد وصلتُ إليهم في أشد لحظات ضعفي، بحاجة ماسة إلى عناية طبية، لكنني واجهت عوائق بيروقراطية وقسوة لا تُطاق.
    بعد معركة مرهقة للحصول على تصريح الدخول إلى الطبيب العام، منعني الحارس – دون أي مبرر منطقي أو إنساني – من الدخول إلى قسم الحالات المستعجلة، رغم سوء حالتي الصحية ، أين الرحمة؟ أين المسؤولية الأخلاقية؟ كيف يُترك مريضٌ يعاني دون مساعدة، وكأن حياته لا تساوي ثمن تلك الورقة البيروقراطية؟
    هذه الممارسات ليست إهمالًا عابرًا، بل هي جريمة بحق الإنسانية ، فإذا كان الطبّ يُفترض أن يكون رسالة إنقاذ، فما يحدث هنا هو العكس تمامًا: تعذيب للمرضى وإهدار لكرامتهم ، لا يُعقل أن تتحول الأنظمة الصحية إلى جدرانٍ من اللامبالاة، بينما المرضى يصرخون من الألم دون استجابة.
    نطالب بمراجعة عاجلة لهذه السياسات المجحفة، ونذكر القائمين على هذه المنظومة بأن الطب ليس إجراءاتٍ جامدة، بل هو قبل كل شيء ضمير حي يُترجم إلى فعل إنساني ، فليكن المرضى هم الأولوية، لا القوانين الجافة التي تزيدهم معاناة .
    و للأمانة لم أحصل على أي استشارات أو إسعافات أولية في المستشفى المذكور ، بل في عيادة خاصة ذهبت إليها بعد أن حُرمت من ولوج مستشفيات الدولة .

الصحفي سيداحمد عبدي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق