الميناء من الفساد و الفوضى إلى الهدوء و الاستقرار في عهد محمد عبد الله ولد اسغير

تقع بلدية الميناء في الناحية الجنوبية من العاصمة نواكشوط وتعتبر منطقة استراتجية ذات أهمية بالغة حيث تتميز بالكثافة السكانية وتتلون بتعدد الأعراق والثقافات المختلفة، لكن سكان هذه البلدية العريقة الضاربة في القِدم لم يذوقوا طعم السكون و الهجعة ردحا من الزمن، بسبب الانفلات الأمني و الانحلال الأخلاقي و الفكري، بفعل عصابات إجرامية تسطوا على المنازل و تسلب أموال الشعب في شتى الأزقة و المحلات التجارية.
مع وصول العمدة السيد محمد عبد الله ولد اسغير جرآّءٓ الانتخابات الماضية، بدأ يستتب الوضع في هذه البلدية بفضل جهوده الجبارة، حيث أشاد به سكان البلدية و رأى بعضهم أن وباء كرونا لم يحل بينه و بين الوصول لمبتغاه من تحقيق الأمن و حماية المواطنين و تنظيم ورشات تصب في صالح جيوب الشعب المخرومة.
تميز عمدة الميناء بحبه الشديد لعمله و إخلاصه له، فدعا شعبه إلى أخذ اللقاح الذي وفرته الحكومة و باشر العمل بنفسه حتى عُدتْ بلدية الميناء من بين البلديات الأكثر تلقيحا لسكانها، كما يقول البعض أنه أشرف بنفسه على إزالة القمامة من شوارع بلديته دون أن يشعر بالملل أو التأفف من عمله مهما كان شاقا و متعبا ، لا بل إنه يستمتع بعمله ، و يوجه كل اهتمامه فقط للنتائج الإيجابية التي سوف يحصدها.
واظب عبد الله في البحث عن كل الأفكار التي تضفي لعمله أشياء مختلفة، فطالب بدوريات مسيرة و راجلةً تجوب الشوارع لتحقيق الأمن المفقود منذ عقود طويلة، و نجح في هذه المهمة التي تعتبر من أصعب المهام على الإطلاق.
:تقرير:آخرقرار: