مدير صوملك عمل بكل قوة والظروف لم تكن مواتية بسبب تراكم التسيب الإداري

لا شك أن المدير العام للشركة الوطنية للكهرباء صوملك محمد محمود ولد محمد لحبيب المعروف “بأخربالي” باشر منذ أشهر العمل في هذا المرفق الحساس من أجل تطوير الشركة والتخفيف من وطأة الانقطاعات الكهربائية في مختلف ولايات الوطن.
جهز فرقا فنية ورسم لحظة وصوله خطة لتنفيذ برنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني الهادف إلى تعميم الكهرباء في مختلف التجمعات السكنية ليسعد المواطنون وينعمون بهذه الخدمة المهمة التي أصبحت ضرورة من ضروريات الحياة.
يحاول بعض متتبعي الشأن المحلي الحاق بصمة عار بالرجل وزج به في ملف ما يعرف باحتراق المحطات بالعاصمة الذي كان ملفا حساسا بكل المقاييس رغم أن الصفقة السيئة لم تكن في تاريخه وتم توقيعها بفترة قبل وصوله ولا تربطه أي علاقة بها لا من قريب ولا من بعيد.
كانت مواصلته للجهد بعد صدمة الانقطاعات التي أحدثها الاحتراق عملا شريفا وجهدا بالغا في المسئولية إذ استطاع في فترة لم تتجاوز 72 ساعة التغلب على هذا المعضل القوي مما يستوجب تكريمه بدل زج باسمه في قضية لا تربطه أي علاقة بها.
وإذا تم التدقيق في تاريخ تسلمه للمهام ومقارنة ذلك بفترة توقيع الصفقة سيئة الصيت سيتضح أن المدير اخربالي بريء براءة الذنب من دم يوسف من كل ما نسب إليه بشأنها.
محمدو عبد الله انجاحبني موقع آخر قرار