* بنك التجارة والصناعة (BCI) في عهد *الديديسيد*..

* منذ وصول ما يُسمى بـ”*الذئاب الشابة*” إلى *بنك التجارة والصناعة*، أُغلقت جميع الأبواب. ويقول البعض إن البنك قد أفلس، بينما الحقيقة في مكان آخر.
لقد كان بنك التجارة والصناعة، في عهد -إسلمو تاج الدين*، بقيادة رجل ذي قيمة، طيب جدًا و ودود، ورجلًا يمد يد العون للضعفاء والمحرومين.
أما الفريق الجديد، بقيادة *ديدي*، ومعه السائق محمد متخصص في السحر، وذلك الشخص الذي يدّعي الانتماء إلى أسرة اهل الشيخ سيديا بينما يسيء – إلى سمعة هذه العائلة، بل هو كفارتهم
دون أن ننسى القائد محمد الأمين، الذي يضع القوائم مع “العجائز من آلاك” ويتقاسم الأموال معهن.
أن الشبكة الجديدة التي تشكلت لا تدرك سبب قيام الرئيس *إسلم تاج الدين* بتوزيع الفتات، لأن الأهداف التي وُضعت من أجلها الشراكات لم تتحقق أبدًا.
فلا شيء تحقق لصالح البيئة، ولا الصحة، ولا الزراعة، ولا مشروع توفير 3000 فرصة عمل، ولا تمويل الشباب والنساء. أن الجيل جديد من “صغار الجياع” الذين خرجوا من رحلة طويلة في الصحراء، بدعم من عرابتهم التي أرسلت “ولد الشيخ سيديا المزيف” لطرد الناس من أمام المنزل، بمساعدة الحرطاني محمد الساحر الذي يضع السحر في شراب الرئيس ليجعله ينام، ثم يبلغ ديدي وفاطمة بكل ما يقوم به الرئيس، وخاصة إذا منح المتسولين مبلغًا من المال، كما يعملون – على تعطيل جميع توقيعات الرئيس بحجة أنه يريد تبديد الأموال.
أن إسلمو أصبح – واقعًا تحت سيطرة العائلة وهذه الشبكة، التي تضم محمد الحرطاني، السحار و مدير البنك في تجگجة كفارة أهل الشيخ سيديا و المزعوم، ديدي ول ا سلمو ول تاج ، وعرابتهم فاطمة والوالده، نعتبرًا أن ذلك يمثل “الدائرة المفرغة للديديسيد”.
رأس مال بنك التجارة والصناعة – موريتانيا
رأس المال القديم: 5,000,000,000 أوقية جديدة (MRU)، أي خمسة مليارات أوقية جديدة.
ما يعادل بالأوقية القديمة: 500 مليار أوقية.
الزيادة في رأس المال: تضاعف بمقدار 14.5 مرة منذ تأسيس البنك سنة 1999.
مؤشرات رئيسية أخرى
تضاعف إجمالي الأصول أكثر من 11 مرة منذ عام 1999.
تضاعفت الأموال الخاصة 11 مرة.
بلغت نسبة الملاءة المالية 30%، مقابل الحد الأدنى المحدد من طرف البنك المركزي الموريتاني والمقدر بـ10%.
بلغت نسبة السيولة 40%، مقابل معيار البنك المركزي البالغ 20%.
ويشير النص إلى أن بنك التجارة والصناعة أصبح أول بنك موريتاني ذي حضور دولي، من خلال امتلاكه 18 وكالة داخل موريتانيا و50 وكالة في دول المنطقة.
كما وقّع سنة 2024 اتفاقية تمويل بقيمة 20 مليون يورو مع بنك الاستثمار الأوروبي لدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
أن هذا التمويل لم تستفد منه منذ سنة 2024 سوى مؤسستين صغيرتين بـ”الوهميتين”، وزعم أنهما تابعتان للمحيط العائلي للإدارة، السؤال
ماهو دور مجلس الإدارة الذي “في حالة احتضار”.واسري والممولين لا يدرون……درجة البطش بأموالهم؟؟؟؟وتطاول الجماعه الجديده علي العمال والضعفاء والمتسولين…….لمرابط سيد احمد…موقع شماته الاخباريه…