مشاريع وطنية تنهار تحت أول قطرة مطر.. فوضوية بعض المقاولين تثير تساؤلات الشارع

اعداد/محمدو عبدالله

نواكشوط – يثير تكرار انهيار بعض المشاريع الوطنية الحيوية، وخاصة الطرق والمنشآت العمومية، بعد وقت وجيز من تدشينها، استياءً واسعًا في الأوساط الشعبية والرسمية، ويطرح علامات استفهام كبيرة حول أداء بعض المقاولين الوطنيين ومستوى الرقابة على تنفيذ المشاريع.

ففي كل موسم مطري تقريبًا، تتصدر مشاهد الانهيارات والأضرار التي تلحق بالبنية التحتية عناوين الأخبار ومواقع التواصل، حيث تتحول بعض الطرق إلى حفر عميقة، وتُجرف الأرصفة، وتتعطل مشاريع صرف صحي لم تصمد حتى أمام أول ظاهرة مناخية.

*غياب المعايير الهندسية:*

يرى مراقبون أن هذه الانهيارات تعكس في كثير من الحالات غياب الالتزام بالمعايير الفنية والهندسية أثناء تنفيذ المشاريع، إما نتيجة التهاون من طرف بعض المقاولين، أو ضعف المتابعة والرقابة من الجهات الفنية المشرفة.

*مساءلة مطلوبة:*

ويطالب المواطنون اليوم بمحاسبة كل المقاولين الذين ثبت تورطهم في إنجاز مشاريع مغشوشة، وتفعيل آليات المتابعة الفنية والمالية للمشاريع، تفاديًا لهدر المال العام، خاصة في ظل ما تمثله هذه المشاريع من أهمية مباشرة في حياة الناس.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق