رسالة مناشدة عاجلة إلى فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني إلى السيدة الأولى الدكتورة مريم الداه وإلى رجال الأعمال وأهل الخير في وطني الحبيب موريتانيا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا المواطن الكنتـي الحسن سبه  أكتب إليكم هذه الكلمات من قلب أنهكه الألم، ومن جسد أثقله المرض، ومن عينين لم تعودا تريان النور منذ سنوات  راجياً منكم التدخل العاجل لإنقاذي.

قصتي بدأت عام 2013 بارتفاع ضغط الدم ثم تطورت في 2018 إلى تلف كامل في العصب البصري، ففقدت بصري كليًا، واليوم أعيش في ظلام دائم. ومع ذلك، لم يتوقف العذاب عند هذا الحد، فقد أصبت مؤخرًا بالتهابات حادة ومستمرة في العينين لم تعد الأدوية قادرة على تهدئتها، حتى صار الألم لا يُطاق.

الأطباء أجمعوا أن علاجي لم يعد ممكنًا داخل موريتانيا، وأن أملي الوحيد هو السفر للخارج. وبالفعل، وجدت مستشفى في ألمانيا أكد لي أن علاجي ممكن إذا حضرت فورًا، غير أن التكاليف المطلوبة – 15 مليون أوقية قديمة – أكبر من قدرتي وظروفي، وليس لي بعد الله إلا أن ألجأ إلى قلوبكم الرحيمة.

وهنا، أخاطب فيكم الكرم والإنسانية والنبل والتضحية والإيثار، وهي خصال عُرف بها الشعب الموريتاني النبيل، وأملي أن تكونوا سندي وعوني في هذه المحنة.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “مَن فرَّج عن مسلم كُربةً من كُرَب الدنيا، فرَّج الله عنه كُربةً من كُرَب يوم القيامة”.
وها أنا بين أيديكم، في كربة عظيمة، أنتظر منكم أن تفرجوا عني، وأن تجعلوا من تدخلكم بابًا للأجر العظيم عند الله، وسببًا في إعادة الأمل لحياتي.

إن تدخلكم اليوم لن يكون مجرد إحسان، بل سيكون إنقاذًا لحياة إنسان، وستكتبونه في ميزان حسناتكم: سترفعون عني الألم، وتعيدون لي الأمل، وتثبتون أن موريتانيا بلد يتكافل فيه القوي مع الضعيف، والغني مع المحتاج.

أقف أمامكم برجاء صادق: ساعدوني كي أقف من جديد وأوقف الألم الذي أنهكني. إن لم تتدخلوا اليوم، فقد يضيع ما تبقى من فرصة لعلاجي.

أستحلفكم بالله، وبحبكم لهذا الوطن، أن تجعلوا من قصتي بداية جديدة، لا نهايــة مأساوية.

عناوين الاتصال بي  في الصورة ادناه

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق