انطلاق الباكالوريا في موريتانيا وسط تحديات الأمطار والسيول -موقع أخر قرار.

انطلقت صباح اليوم، الإثنين، مسابقة  ،شهادة الباكالوريا،

في عموم التراب الموريتاني، وسط ظروف مناخية صعبة تزامنت مع ،بداية موسم الأمطار، مما شكل تحديًا حقيقيًا أمام الجهات المنظمة والطلاب المترشحين، خاصة في الولايات الداخلية التي شهدت تساقطات مطرية غزيرة خلال الساعات الماضية.

وقد تم تسجيل حادث لافت في أحد ،مراكز الامتحان بولاية داخلية، حيث غمرت المياه محيط المركز، وتسببت في ،تعطل سيارة رئيس المركز وبعض الطاقم التربوي، المشرف على الامتحان، ما استدعى تدخل الأهالي والسلطات لتمكينهم من الوصول في الوقت المناسب.

انتقادات للوزارة: هل كان التوقيت مناسبًا؟

يرى بعض المراقبين التربويين وخبراء الطقس أن  تنظيم الباكالوريا في موسم الأمطار  قرار غير مدروس، مشيرين

إلى أن التوقعات الجوية  كانت واضحة بشأن تأثر البلاد بالأمطار خلال هذه الفترة.

ويطرح هؤلاء تساؤلات حول  الخطة البديلة للوزارة في حال استمرار السيول أو غمر مراكز أخرى، وهو ما قد يؤدي

إلى ا ستحالة تنظيم الامتحانات في بعض المناطق.

كما اعتبر معارضو توقيت الوزارة أن تجاهل المخاطر المناخية قد يؤدي إلى  إقصاء طلاب  في مناطق نائية بسبب عدم قدرتهم على الوصول للمراكز، مما يعني  إهدار سنة دراسية كاملة  عليهم.

رأي مؤيدي قرار الوزيرة

في المقابل، يرى مؤيدو الوزيرة  أن تنظيم الباكالوريا في هذا التوقيت يمثل خطوة في اتجاه الانضباط الزمني للعملية التربوية، معتبرين أن أي تأجيل مستمر سيعني  إرباك النظام الدراسي.

غياب الحديث عن خطة الطوارئ

حتى الآن، لم تعلن الوزارة عن خطة واضحة للطوارئ، ولا عن إجراءات احترازية  لمراكز الباكالوريا الواقعة في المناطق المعرضة للسيول، وهو ما يزيد من مخاوف أولياء الأمور والفاعلين التربويين.

تساؤلات مطروحة:

– ما مصير الطلاب إذا غمرت المياه مراكزهم بالكامل؟
– هل ستُعاد الامتحانات؟

أم سيُحرم الطلاب من حقوقهم؟
– لماذا لم تضع الوزارة بدائل في حال تعذر إجراء الامتحانات في بعض المناطق؟

 

وسط استمرار الأمطار في بعض الولايات، تبقى الأيام القادمة حاسمة في تقييم  قدرة المنظومة التربوية  على ادارة هذا التحدي المناخي  دون التأثير على  مبدأ تكافؤ الفرص

بين التلاميذ، وضمان سير الامتحانات في ظروف ملائمة لكافة المشاركين.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق