انواكشوط الغربية ……الرئيسة سهلة احمد زايد والاطار احمد خطري /في حشد جماهري داعم لرئيس الجهورية وحزب الإنصاف

*هنيئا للإنصاف الإضافة …..*
بينما نحن نودع عاما سياسيا شهد الكثير من المبادرات والنشاطات والإندماجات الحزبية الداعمة لحزب الإنصاف الذي حدانا الأمل ورفعنا سقف الطموحات والهمم بتسميته الجديدة وتباشرنا أن ثمة أيادي خفية مباركة ملت المعاني الجوفاء والشعارات الفارغة وتعمل ليل نهار من أجل تغيير جذري وشامل في الحزب الذي من المعلوم أنه مصدر السياسات التنموية والتوجهات الإستراتيجية التي تجعل البلد ورشة بناء وتقدم وازدهار اقتصادي واجتماعي ينعم بها كل مواطن بعد طول انتظار لندخل العام الجديد الذي ينتظر أن يكون سياسيا بامتياز انتخابيا لامكان فيه إلّا للكبار القادرين على على ترويض صناديق الإقتراع وإقناع الناخبين في كل مكان من خلال تاريخهم الوظيفي النظيف رغم كيد الكائدين وتجربتهم السياسية الغنية التي تجمع بين العبقرية والكرم ومساعدة الضعفاء والوقوف معهم كل ذلك تجلى في مبادرة النصر والظفر والكفاءة وحب الخير للجميع والتي كتبت بحروف من ذهب “وراء كل عظيم إمرأة” فهنيئا لحزب الإنصاف بهذه الكوكبة الخيرة ممثلة في الرئيسة الشيخة سهله منت أحمد زايد ورئيس المبادرة الإطار السامي المدير بماتحمله من تجليات السيد أحمد ال خطري الذي سوف يكون انضمامه له مابعده بحول الله تعالى وقوته ومن معهم الفاعلين فقد قيل:
عن المرء لا تسأل واسأل عن قرينه……
وكل عام وبلدنا والأمة الإسلامية في رقي ويمن وعافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق